
توفي اليوم الصحفي مطاوع بركات، كبير معدي قناة العربية، بعد نحو شهرين من دخوله في غيبوبة بمستشفى في العاصمة السعودية الرياض. وأثارت وفاته حزنًا واسعًا بين زملائه ومحبيه، لما عرف عنه من أخلاق مهنية وإنسانية عالية.
نبذة عن مسيرة الفقيد
مطاوع بركات كان أحد أبرز الوجوه الإعلامية في قناة العربية، عُرف بتفانيه في العمل وحرصه على نقل الأخبار بحيادية ومهنية. خلال سنوات عمله الطويلة، أسهم بشكل كبير في إعداد البرامج وتقديم الأخبار، ما جعله قدوة للكثير من الزملاء والصحفيين الشباب.
وأكدت أسرة قناة العربية أن الراحل كان صاحب قلب طيب وابتسامة دائمة، ترك أثرًا كبيرًا في نفوس جميع من تعاملوا معه داخل وخارج القناة.
الرحلة الأخيرة والغيبوبة
دخل مطاوع بركات في غيبوبة منذ نحو شهرين، حيث خضع خلال هذه الفترة لمتابعة طبية دقيقة، لكن حالته الصحية لم تتحسن، ما أدى إلى وفاته اليوم. ولم تُعلن بعد التفاصيل الكاملة حول أسباب دخوله في الغيبوبة، لكن الأخبار الأولية أشارت إلى تعرضه لمضاعفات صحية حادة.
نعي ومواساة الزملاء
نعت أسرة القناة الزميل الراحل، مشيرة إلى أن وفاته شكلت صدمة كبيرة لجميع العاملين في المؤسسة الإعلامية، كما عبر العديد من الصحفيين والمحبين عن حزنهم العميق على فقدان شخصية محبوبة ومهنية مثل مطاوع بركات.
ومن المقرر أن تُشيّع جنازة الفقيد وتُقام مراسم العزاء لاحقًا، وسط دعوات بأن يتغمده الله بواسع رحمته وأن يلهم أسرته وأصدقاءه الصبر والسلوان.
إرث إعلامي كبير
ترك مطاوع بركات إرثًا إعلاميًا بارزًا، حيث ساهم في تقديم تقارير وبرامج متميزة على مدار سنوات عمله، ما جعله شخصية معروفة في الوسط الإعلامي العربي. واعتبر الكثيرون أنه شكل نموذجًا للأخلاق المهنية والالتزام بالقيم الإعلامية الحقيقية، وكان دائم الحرص على توجيه الدعم والمشورة لزملائه الشباب.
خاتمة
وفاة مطاوع بركات تضاف إلى قائمة الشخصيات الإعلامية التي فقدها العالم العربي في السنوات الأخيرة، وتؤكد أهمية تقدير الإعلاميين الذين يساهمون في نقل الحقيقة وبناء وعي الجمهور، ويتركون أثرًا لا يُنسى في الوسط الإعلامي والمجتمع.






